مدرسة الشهيد سمير ناصف ع.م بشبلنجة

اتمني ان ينال المنتدي اعجابكم وان تنضموا الي المنتدي بالاشتراك فيه لكي تفيد المنتدي وتستفيد
اضغط علي زر تسجيل لتسجيل بيناتك لكي تصبح عضو من اعضاء منتدانا وتتمتع بما هو مفيد
ولكم جزيل الشكر
مدير عام المنتدي
الاستاذ/ احمد نبيل

منتدي تعليمي يهدف الي خدمة ابناء قرية شبلنجة في كافة المجالات

نرجو من كل عضو ان يزود المنتدي بما ينفع الاخرين وكذلك نتمني ان يرد علي اي موضوع اعجبه

 

تم بدء احلي مسابقات المنتدي والجوائز كروت شحن وعضويه متميزه ومشرفين علي الغرف ،،،،،،،،

مرحبا بكم في منتديات مدرسة الشهيد سمير ناصف الاعداديه المشتركه

ادارة المنتدي تهنئ الطلاب والعاملين بالمدرسة بمناسبة عيد الاضحي المبارك  (وكل عام وانتم بخير)

خبر  هام   جدا  لجميع  الاعضاء  انتظروا  مفاجاة  المنتدي

 

ادارة المنتدي تهنئ الاستاذه مي الطيار بخطوبتها وتتمني لها حياة سعيدة كما تهنئ الاستاذ علاء مصطفي الرفاعي بخطوبته وتتمني له حياة سعيدة

    كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة

    شاطر

    ا/احمدنبيل

    عدد المساهمات : 50
    نقاط : 160
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 18/08/2010

    كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة

    مُساهمة  ا/احمدنبيل في الأحد أغسطس 22, 2010 5:38 pm

    كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة
    فعـيـونُ عبلــةَ أصبحَـتْ مُستعمَــرَه
    لا تـرجُ بسمـةَ ثغرِها يومـاً، فقــدْ
    سقـطَت مـن العِقدِ الثمـينِ الجوهـرة
    قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ.. ليصفَحوا
    واخفِضْ جَنَاحَ الخِزْيِ وارجُ المعذرة
    ولْتبتلــع أبيــاتَ فخــرِكَ صامتــاً
    فالشعـرُ فـي عـصرِ القنـابلِ.. ثـرثرة
    والسيفُ في وجهِ البنـادقِ عاجـزٌ
    فقـدَ الهُـــويّـةَ والقُــوى والسـيـطـرة
    فاجمـعْ مَفاخِــرَكَ القديمــةَ كلَّهــا
    واجعـلْ لهـا مِن قــاعِ صدرِكَ مقبـرة
    وابعثْ لعبلــةَ فـي العـراقِ تأسُّفاً
    وابعـثْ لها فـي القدسِ قبلَ الغرغرة
    اكتبْ لهـا مـا كنــتَ تكتبُــــه لهــا
    تحتَ الظـلالِ، وفـي الليالي المقمـرة
    يـا دارَ عبلــةَ بـالعـــراقِ تكلّمــي
    هــل أصبحَـتْ جنّــاتُ بابــلَ مقفـــرة؟
    هـل نَهْـــرُ عبلةَ تُستبـاحُ مِياهُـهُ
    وكــلابُ أمــريكـــا تُدنِّــس كــوثــرَه؟
    يـا فـارسَ البيداءِ.. صِرتَ فريسةً
    عــبــداً ذلـيــلاً أســــوداً مـــــا أحقــرَه
    متــطـرِّفــاً .. متخـلِّـفـاً.. ومخـالِفـاً
    نَسَبوا لـكَ الإرهـابَ.. صِـرتَ مُعسكَـرَه
    عَبْسٌ تخلّـت عنـكَ... هــذا دأبُهـم
    حُمُــرٌ – لَعمــرُكَ - كلُّــــهـــا مستنفِـــرَه
    فـي الجـاهليةِ..كنتَ وحـدكَ قـادراً
    أن تهــزِمَ الجيــشَ العـــظيــمَ وتأسِـــرَه
    لـن تستطيـعَ الآنَ وحــدكَ قهــرَهُ
    فالزحـفُ مـوجٌ.. والقنـــابــلُ ممـــطـــرة
    وحصانُكَ العَرَبـيُّ ضـاعَ صـهيلُـهُ
    بيـنَ الــدويِّ.. وبيـنَ صـرخــةِ مُجـبـــَرَه
    هــلاّ سألـتِ الخيـلَ يا ابنةَ مـالـِـكٍ
    كيـفَ الصـمــودُ ؟ وأيـنَ أيـنَ المـقــدرة!
    هـذا الحصانُ يرى المَدافعَ حولَهُ
    مـتــأهِّــبـــاتٍ.. والــقـــذائفَ مُشـــهَــــرَه
    لو كانَ يدري ما المحاورةُ اشتكى
    ولَـصـــاحَ فـــي وجــــهِ القـطـيــعِ وحذَّرَه
    يا ويحَ عبسٍ .. أسلَمُوا أعداءَهم
    مفـتــاحَ خيـمـتِهــم، ومَـــدُّوا القنــطــــرة
    فأتــى العــدوُّ مُسلَّحـــاً، بشقاقِهم
    ونـفـــاقِــهــــم، وأقــام فيــهــم مـنـبــــرَه
    ذاقـوا وَبَالَ ركوعِهـم وخُنوعِهـم
    فالعيــشُ مُـــرٌّ .. والهـــزائـــمُ مُنــكَــــرَه
    هـــذِي يـدُ الأوطــانِ تجزي أهلَها
    مَــن يقتــرفْ فــي حقّهــا شـــرّاً.. يَــــرَه
    ضاعت عُبَيلةُ.. والنياقُ.. ودارُها
    لــم يبــقَ شــيءٌ بَعدَهــا كـــي نـخـســرَه
    فدَعــوا ضميرَ العُــربِ يرقدُ ساكناً
    فــي قبــرِهِ.. وادْعـــوا لهُ.. بالمغـــفـــرة
    عَجَزَ الكلامُ عن الكلامِ .. وريشتي
    لـم تُبــقِ دمعـــاً أو دمـــاً فـــي المـحبـرة
    وعيونُ عبلـةَ لا تــزالُ دموعُهـــا
    تتــرقَّــبُ الجِسْـــرَ البعيـــدَ.. لِتَــعـــبُــرَه










    كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة
    فعـيـونُ عبلــةَ أصبحَـتْ مُستعمَــرَه
    لا تـرجُ بسمـةَ ثغرِها يومـاً، فقــدْ
    سقـطَت مـن العِقدِ الثمـينِ الجوهـرة
    قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ.. ليصفَحوا
    واخفِضْ جَنَاحَ الخِزْيِ وارجُ المعذرة
    ولْتبتلــع أبيــاتَ فخــرِكَ صامتــاً
    فالشعـرُ فـي عـصرِ القنـابلِ.. ثـرثرة
    والسيفُ في وجهِ البنـادقِ عاجـزٌ
    فقـدَ الهُـــويّـةَ والقُــوى والسـيـطـرة
    فاجمـعْ مَفاخِــرَكَ القديمــةَ كلَّهــا
    واجعـلْ لهـا مِن قــاعِ صدرِكَ مقبـرة
    وابعثْ لعبلــةَ فـي العـراقِ تأسُّفاً
    وابعـثْ لها فـي القدسِ قبلَ الغرغرة
    اكتبْ لهـا مـا كنــتَ تكتبُــــه لهــا
    تحتَ الظـلالِ، وفـي الليالي المقمـرة
    يـا دارَ عبلــةَ بـالعـــراقِ تكلّمــي
    هــل أصبحَـتْ جنّــاتُ بابــلَ مقفـــرة؟
    هـل نَهْـــرُ عبلةَ تُستبـاحُ مِياهُـهُ
    وكــلابُ أمــريكـــا تُدنِّــس كــوثــرَه؟
    يـا فـارسَ البيداءِ.. صِرتَ فريسةً
    عــبــداً ذلـيــلاً أســــوداً مـــــا أحقــرَه
    متــطـرِّفــاً .. متخـلِّـفـاً.. ومخـالِفـاً
    نَسَبوا لـكَ الإرهـابَ.. صِـرتَ مُعسكَـرَه
    عَبْسٌ تخلّـت عنـكَ... هــذا دأبُهـم
    حُمُــرٌ – لَعمــرُكَ - كلُّــــهـــا مستنفِـــرَه
    فـي الجـاهليةِ..كنتَ وحـدكَ قـادراً
    أن تهــزِمَ الجيــشَ العـــظيــمَ وتأسِـــرَه
    لـن تستطيـعَ الآنَ وحــدكَ قهــرَهُ
    فالزحـفُ مـوجٌ.. والقنـــابــلُ ممـــطـــرة
    وحصانُكَ العَرَبـيُّ ضـاعَ صـهيلُـهُ
    بيـنَ الــدويِّ.. وبيـنَ صـرخــةِ مُجـبـــَرَه
    هــلاّ سألـتِ الخيـلَ يا ابنةَ مـالـِـكٍ
    كيـفَ الصـمــودُ ؟ وأيـنَ أيـنَ المـقــدرة!
    هـذا الحصانُ يرى المَدافعَ حولَهُ
    مـتــأهِّــبـــاتٍ.. والــقـــذائفَ مُشـــهَــــرَه
    لو كانَ يدري ما المحاورةُ اشتكى
    ولَـصـــاحَ فـــي وجــــهِ القـطـيــعِ وحذَّرَه
    يا ويحَ عبسٍ .. أسلَمُوا أعداءَهم
    مفـتــاحَ خيـمـتِهــم، ومَـــدُّوا القنــطــــرة
    فأتــى العــدوُّ مُسلَّحـــاً، بشقاقِهم
    ونـفـــاقِــهــــم، وأقــام فيــهــم مـنـبــــرَه
    ذاقـوا وَبَالَ ركوعِهـم وخُنوعِهـم
    فالعيــشُ مُـــرٌّ .. والهـــزائـــمُ مُنــكَــــرَه
    هـــذِي يـدُ الأوطــانِ تجزي أهلَها
    مَــن يقتــرفْ فــي حقّهــا شـــرّاً.. يَــــرَه
    ضاعت عُبَيلةُ.. والنياقُ.. ودارُها
    لــم يبــقَ شــيءٌ بَعدَهــا كـــي نـخـســرَه
    فدَعــوا ضميرَ العُــربِ يرقدُ ساكناً
    فــي قبــرِهِ.. وادْعـــوا لهُ.. بالمغـــفـــرة
    عَجَزَ الكلامُ عن الكلامِ .. وريشتي
    لـم تُبــقِ دمعـــاً أو دمـــاً فـــي المـحبـرة
    وعيونُ عبلـةَ لا تــزالُ دموعُهـــا
    تتــرقَّــبُ الجِسْـــرَ البعيـــدَ.. لِتَــعـــبُــرَه

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 7:13 pm