مدرسة الشهيد سمير ناصف ع.م بشبلنجة

اتمني ان ينال المنتدي اعجابكم وان تنضموا الي المنتدي بالاشتراك فيه لكي تفيد المنتدي وتستفيد
اضغط علي زر تسجيل لتسجيل بيناتك لكي تصبح عضو من اعضاء منتدانا وتتمتع بما هو مفيد
ولكم جزيل الشكر
مدير عام المنتدي
الاستاذ/ احمد نبيل

منتدي تعليمي يهدف الي خدمة ابناء قرية شبلنجة في كافة المجالات

نرجو من كل عضو ان يزود المنتدي بما ينفع الاخرين وكذلك نتمني ان يرد علي اي موضوع اعجبه

 

تم بدء احلي مسابقات المنتدي والجوائز كروت شحن وعضويه متميزه ومشرفين علي الغرف ،،،،،،،،

مرحبا بكم في منتديات مدرسة الشهيد سمير ناصف الاعداديه المشتركه

ادارة المنتدي تهنئ الطلاب والعاملين بالمدرسة بمناسبة عيد الاضحي المبارك  (وكل عام وانتم بخير)

خبر  هام   جدا  لجميع  الاعضاء  انتظروا  مفاجاة  المنتدي

 

ادارة المنتدي تهنئ الاستاذه مي الطيار بخطوبتها وتتمني لها حياة سعيدة كما تهنئ الاستاذ علاء مصطفي الرفاعي بخطوبته وتتمني له حياة سعيدة

    القصص في السيره النبويه

    شاطر

    ا/احمدنبيل

    عدد المساهمات : 50
    نقاط : 160
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 18/08/2010

    القصص في السيره النبويه

    مُساهمة  ا/احمدنبيل في الأحد أغسطس 22, 2010 4:31 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    ازيكم جميعا
    الموضوع ده جميل جدا
    فيه معلومات كلنا هنكون عارفينها
    وناس مش عرفاها
    لكن هنقولها علي هيئه مواضيع
    من باب وذكر فان الذكر تنفع المؤمنين
    ونبتدي باول قصص من قصص السيره


    ـ إسلام ثمامة بن أثال


    * عن أبي هريرة قال : بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد ، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له تمامة بن أثال ، فربطوه بسارية من سواري المسجد ، فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم " ما عندك ياثمامة " ؟ قال : عندي خير يامحمد إن تقتلني تقتل ذا دم ، وإن تنعم تنعم على شاكر ، وإن كنت تريد المال فسل منه ما شئت .


    فتركه حتى كان الغد ثم قال له : " ما عندك يا ثمامة " ؟ فقال : عندي ما قلت لك ، إن تنعم تنعم على شاكر ، فتركه حتى بعد الغد فقال: " ما عندك يا ثمامة" ؟


    فقال : عندي ما قلت لك . فقال " " أطلقوا ثمامة" ؟


    فأنطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، يا محمد والله ما كان على وجه الأرض وجه أبعض إلىمن وجهك ، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلى ، والله ما كان دين أبغض إلى من دينك فأصبح دينك أحب الدين إلى ، والله ما كان من بلد أبغض لى من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد إلى ، وإن خيلك أخذني وأنا أريد العمرة فماذا ترى ؟


    فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر أن يعتمر ، فلما قدم مكة قال له قائل : أصبوت ؟ قال : لا ولكن أسلمت مع محمد صلى الله عليه وسلم ولا والله لا تأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم .



    الفوائد والعبر :


    1- ربط الكافر في المسجد .


    2- المن على الأسير الكافر .


    3- تعظيم أمر العفو عن المسيء لأن ثمامة أقسم أن بغضه انقلب حبا في ساعة واحدة لما أسداه النبي صلى الله عليه وسلم إليه من العفو والمن بغير مقابل .


    4- الاغتسال عند الإسلام وأن الإحسان يزيل البغض ويثبت الحب .


    5- إن الكافر إذا أراد عمل خير ثم أسلم شرع له أن يستمر في عمل ذلك الخير .


    6- الملاطفة بمن يرجى إسلامه من الأسارى إذا كان في ذلك مصلحة للإسلام .


    ولا سيما من يتبعه على إسلامه العدد الكثير من قومه .


    7- بعث السرايا إلى بلاد الكفار ، وأسر من وجد منهم ،والتخيير بعد ذلك في قتله أو الإبقاء عليه ( الفوائد من الفتح 8 /89.88 ) .
    إسلام حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه

    * عن محمد بن كعب القرظي قال : كان إسلام حمزة رضي الله عنه حمية ، وكان يخرج من الحرم فيصطاد ، فإذا رجع مر بمجلس قريش , وكانوا يجلسون عند الصفا والمروة فيمر بهم فيقول : رميت كذا وكذا ، وصنعت كذا وكذا ، ثم ينطلق إلى منزله فأقبل من رميه ذات يوم ، فلقيته امرأة فقال : يا أبا عمارة ماذا لقي ابن أخيك من أبي جهل بن هشام شتمه وتناوله وفعل وفعل فقال : هل رآه أحد ؟ قالت : أي والله لقد رآه ناس ، فأقبل حتى أنتهى إلى ذلك المجلس عند الصفا والمروة فإذا هم جلوس وأبو جهل فيهم فاقبل فاتكأ على قوسه وقال : رميت كذا وكذا وفعلت كذا وكذا ، ثم جمع يديه بالقوس فضرب بها بين أذني أبي جهل فدق سنتها ثم قال : خذها بالقوس وأخرى بالسيف أشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه جاء بالحق من عند الله قالوا : يا أبا عمارة إنه سب آلهتنا وإن كنت أنت وأنت أفضل منه ما أقررناك وذلك وما كنت با أبا عمارة فاحشاً .

    * قال يونس بن بكير : عن محمد بن إ**** : حدثني رجل من أسلم ـ وكان واعية ـأن أبا جهل اعترض رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الصفا فآذاه وشتمه ونال منه ما يكره من العيب لدينه ، فذكر ذلك لحمزه بن عبد المطلب ، فأقبل نحوه ، حتى إذا قام على رأسه رفع القوس فضربه بها ضربة شحه منها شجه منكره . وقامت رجال من قريش من بني مخزوم إلى حمزة لينصروا أبا جهل منه . وقالوا ما نراك ياحمزة إلاقد صبأت .

    قال حمزة . ومن يمنعني وقد أستبان لي منه ما أشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن الذي يقول حق . فوالله لا أنزع ، فامنعوني إن كنتم صادقين .

    فقال أبو جهل : دعو أبا عمارة فإني والله لقد سببت ابن أخيه سباً قبيحاً .

    فلما أسلم حمزة عرفت قريش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عز وامتنع ، فكفوا عما كانوا يتناولون منه . قال حمزة في ذلك شعراً .

    قال ابن إ**** : ثم رجع حمزه إلى بيته فأتاه الشيطان فقال : أنت سيد قريش اتبعت هذا الصابئ وتركت دين آبائك للموت خير لك مما صنعت .

    فأقبل حمزة على نفسه وقال : ما ضعت اللهم إن كان رشداً فاجعل تصديقه في قلبي وإلا فاجعل لي مما وقعت فيه مخرجا .

    فبات بليلة لم يبت بمثلها من وسوسة الشيطان .

    حتى أصبح فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا ابن أخي إني قد وقعت في أمر ولا أعرف المخرج منه ، وإقامة مثلي على ما لا أدري ما هو أرشد أم هو غي شديد فحدثني حديثاً ، فقد اشتهيت يا ابن أخي أن تحدثني .

    فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره ووعظه ، وخوفه وبشره فألقى الله في قلبه الإيمان بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    فقال : أشهد أنك الصادق شهادة الصدق ، فأظهر يا ابن أخي دينك ، فوالله ما أحب أن لي ما أظلته السماء وأني على ديني الأول .

    فكان حمزة ممن أعز الله به الدين .

    الفوائد والعبرة :

    1- الصبر على الإيذاء في سبيل الدعوة إلى الله .

    2- الإيمان حلاوة ولذة لا يساويها شيء .

    3- الشيطان عدو الإنسان يحاول أن يغويه بكل سبيل .

    4- صاحب العقيدة ثابت وصاحب الرأي شاك وسريع التحول .

    5- الانتفاع بالعصبية القبلية لنصرة الدين .

    ربنا يرزقنا واياكم لقيه هذا الصحابي الجليل عليه رضوان الله ف الجنه
    أثر القرآن الكريم على النفوس


    · عن ابن عباس ، أن الوليد بن المغيرة جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه القرآن ، فكأنه رق له ، فلبغ ذلك أبا جهل ، فأتاه فقال : يا عم إن قومك يريدون أن يجمعوا لك مالا .قال : لم ؟ قال : ليعطوكه ، فإنك أتيت محمداً لتعرض ما قبله !


    · قال : قد علمت قريش أني من أكثرها مالا .


    · قال فقل فيه قولا يبلغ قومك أنك منكر له .


    قال : وماذا أقول ؟ فوالله ما منكم رجل أعرف بالاشعار مني ، ولا أعلم برجزه ولابقصيده مني ، ولا بأشعار الجن ، والله ما يشبه الذي يقول شيئاً من هذا ، ووالله إن لقوله الذي يقوله حلاوة ، وإن عليه لطلاوة ، وإنه لمثمر أعلاه ، مغدق أسفله ، وإنه ليعلو ولا يعلى ، وإنه ليحطم ما تحته .


    قال : لايرضى عنك قومك حتى تقول فيه .


    قال : قف عني حتى أفكر فيه .


    فلما فكر قال : إن هذا إلا سحر يؤثر يأثره عن غيره ، فنزلت : { ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (11) وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا (12) وَبَنِينَ شُهُودًا (13).. } الآيات . [ المدثر ] .


    · عن ابن عباس ـ أن الوليد بن المغيرة اجتمع ونفر من قريش وكان ذا سن فيهم ، وقد حضر المواسم فقال : إن وفود العرب ستقدم عليكم فيه وقد سمعوا بأمر صاحبكم هذا فأجمعوا فيه رأياً واحداً ولا تختلفوا فيكذب بعضكم بعضا ، ويرد قول بعضكم بعضا . فقيل : يا أبا عبد شمس فقل وأقم لنا رأيا نقوم به ، فقال : بل أنتم تقولون وأنا أسمع . فقالوا نقول كاهن ؟ فقال : ما هو بكاهن رأيت الكهان ، فما هو بزمزمه الكهان ، فقالوا : نقول مجنون ، فقال : ما هو بمجنون ولقد رأينا الجنون وعرفناه هو بحنقه ولا تخالجه ولا وسوسته ،


    قالوا : نقول شاعر ؟ فقال : ما هو بشاعر قد عرفنا الشعر برجزه وهزجه وقريضه ومقبوضه ومبسوطه فما هو بالشعر . قالوا : فنقول هو ساحر ؟ قال : ما هو بساحر قد رأينا السحار وسحرهم فما هو بنفثه ولا بعقده . قالوا فما نقول يا أبا عبد شمس ؟ قال : والله إن لقوله لحلاوة ، وإن أصله لمغدق ، وإن فرعه لجنى فما أنتم بقائلين من هذا شيئاً إلا عرف أنه باطل ، وأن أقرب القول لأن تقولا هذا ساحر ، فتقولوا هو ساحر يفرق بين المرء ودينه ، وبين المرء وأبيه ، وبين المرء وزوجته ، وبين المرء وأخيه ، وبين المرء وعشيرته فتفرقوا عنه بذلك فجعلوا يجلسون للناس حتى قدموا الموسم لا يمر بهم أحد إلاحذروه إياه وذكروا لهم أمره وأنزل الله في الوليد : { ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (11) وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا (12) وَبَنِينَ شُهُودًا (13).. } الآيات . وفي أولئك النفر الذين جعلوا القرآن عضين { فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون } [ الحجر : 92] .


    درجة الحديث عند أهل العلم :


    صححه الحاكم وأقره الذهبي .


    الفوائد والعبر :


    1- اعتراف مشركي قريش بما في كتاب الله من الإعجاز مع كوني من أهل اللغة .


    2- أثر القرآن الكريم على النفوس .


    3- نشاط الكفار في الباطل .


    4- الحجود وإنكار المعروف وعدم شكر النعمة .


    5- جواز مجادلة المشركين ، وإقامة الحجة عليهم .

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 4:08 am